العودة إلى البحث

ما حكم الصلاة على النبي وآله وأصحابه وأنصاره وذريته وأزواجه مع تكبيرات العيد، وهل تعتبر بدعة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تعددت ألفاظ التكبير المنقولة عن الصحابة والسلف، وقد زاد بعض أهل العلم زيادات عديدة تضمنت الحمد والتسبيح والثناء على الله. وبما أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يخص صيغة دون أخرى، فالأمر في هذا واسع ما دام الذكر صحيحًا، لعموم قوله تعالى: (وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ)، وقوله: (وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ). والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد التكبير لم تُستحب صراحة من المتقدمين، لكن بعض المتأخرين قال باحتمال استحبابها. فالأمر في ألفاظ التكبير والذكر والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أيام العيدين واسع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي