ما حكم قراءة الآيات بين تكبيرات العيد التي تكون قبل صلاة العيد وهل هذا بدعة، وما حكم الإنصات إليهم مع علمي بعدم جواز مد الباء في التكبيرة الأخيرة؟
أولاً: قراءة القرآن والتكبير عبادة، لكن الجمع بينهما بهيئة معينة وتخصيصهما بزمن محدد أو اعتقاد فضل خاص بهما دون دليل شرعي يُعد بدعة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ فِيهِ ، فَهُوَ رَدٌّ). فالعبادات مبنية على الشرع، وما لم يرد به دليل لا يُثبت.
ثانياً: حكم الإنصات لمن يتعبد بهذه الطريقة البدعية له حالتان: 1. إن كان الإنصات موافقة واستحسانًا لهذه الهيئة، فهو منهي عنه؛ لأن إنكار المنكر. 2. إن كان السامع منكرًا لهذه ومجبرًا على السماع لعجزه عن التغيير، فهو معذور؛ لقوله تعالى: (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا)، مع في الانشغال بالتكبير المشروع.
كما لا يشرع ترك صلاة العيد مع هؤلاء المتلبسين بالبدعة إن لم يوجد مسجد آخر، بل تركها أشد مخالفة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/12051
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 12051
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي