العودة إلى البحث

هل ما زلت بكرًا بعد أن وقعت في علاقة جنسية مع صبي عندما كنت صغيرة لا تدركين ما معنى ذلك؟

قراءة 1 دقيقة

لا تؤاخذ السائلة على ما وقع منها في صغرها، وعليها المضي في زواجها دون الالتفات لأمر البكارة، ولا تخبر خاطبها أو زوجها بما حدث؛ لأنه لا مصلحة في ذلك وقد يترتب عليه مفسدة. وإذا سألها زوجها بعد الزواج، فلها أن تتظاهر بعدم العلم وتستعمل التورية، فالبكارة تزول بأسباب كثيرة. وإن اضطرت إلى الكذب خشية الطلاق، جاز لها ذلك، فمن تابت من الزنا لا يلزمها إخبار زوجها ويجوز لها الكذب للستر، ومن اغتصبت أو حدث لها ذلك قبل التكليف هي أولى بالستر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي