العودة إلى البحث
السؤال

هل المال المكتسب من خدمات تم شراؤها ببطاقة فيزا مسروقة، يُعتبر كله حرامًا، وإذا لم يكن كذلك، فما هو المقدار الذي يجب التخلص منه وكيف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في الربح الناتج عن المال المأخوذ تعديًا، ورجح شيخ ابن تيمية أن الربح يكون مناصفة بين الآخذ والمأخوذ منه، كما في شركة .

وبناءً على هذا ، فإن ما تستحقه من ربح تلك المواقع هو النصف فقط، أما النصف البابلزم رده إلى صاحب البطاقة إن أمكن. وإن لم يمكن الوصول إليه، يجب صرف رأس المال المسروق ونصف الربح في مصالح المسلمين (مثل إعانة الفقراء والمساكين، وبناء المستشفيات والمدارس)، وإن ظهر صاحب المال لاحقًا يُخيّر بين إمضاء أو رد المبلغ إليه.

ومن شروط : الندم على المعصية، على عدم العودة إليها، والإكثار من الاستغفار وفعل الطاعات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
102229
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي