العودة إلى البحث
السؤال

هل غضب الله عليّ بسبب تركي لحفظ القرآن فجأة، وما سبب الضيق الذي أشعر به عند تلاوته، وهل يقبل توبتي على تأخير الصلاة؟ وهل يمكن أن يكون الحسد وراء تركي لحفظ القرآن؟ وما هذا الصوت الذي يخاطبني أثناء القراءة؟ وهل سورة البقرة ستشفع لي يوم القيامة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الله رحيم بعباده ولا يحاسبهم على ما عجزوا عنه أو لم يوجبه عليهم، ولا يؤاخذ على نسيان القرآن بسبب عوارض نفسية، أو على صلاة فاتت بسبب النوم، ولكن يجب قضاؤها عند الاستيقاظ. العين حق حق، ويمكن الاستعانة بالرقية الشرعية. قد تكون الأعراض الظاهرة قلقًا شديدًا أو وسواسًا قهريًا يستدعي المساعدة النفسية المتخصصة. ليس في حالتك تقصير يؤاخذك الله عليه، وعليك الاستعانة بالرقية والمساعدة النفسية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27722
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي