ما حكم تتبع الجنازة التي ستدفن في قبور غير شرعية، كأن تكون مرتفعة عن الأرض أكثر من 30 سم؟
شهود الجنازة والصلاة عليها ودفنها فيه فضل عظيم، ومن صلى عليها وتبعها حتى تدفن فله قيراطان من الأجر، كل قيراط مثل جبل أحد. ويستحب للرجال اتباع الجنازة حتى تدفن، وتكره للنساء متابعتها دون تحريم.
السنة أن يرفع القبر قدر شبر فقط، ويسنم، والتسنيم أفضل من التسطيح. ولا يرفع القبر فوق هذا القدر، لما ورد عن علي رضي الله عنه أنه لا يترك قبراً مشرفاً إلا سواه. والشبر يعادل 23.1 سنتيمتراً، والزيادة اليسيرة إلى 30 سنتيمتراً لا بأس بها، وهي لا تجعل الدفن غير شرعي، وقد سئل الشيخ ابن باز عن ذلك فأجاب بأنه لا بأس بزيادة يسيرة من الحصباء ورش الماء على القبر لحفظ ترابه وبقائه.
ويحظر البناء على القبور أو تجصيصها أو القعود عليها، ورفع القبور كثيراً محرم. ويعد بناء القباب والمشاهد على القبور واتخاذها مساجد من المنهيات التي تؤدي إلى مفاسد عظيمة، منها اعتقاد الجهلة قدرتها على جلب النفع ودفع الضر، وهو شرك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/121385
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 121385
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي