العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعد كتابة مشكلة زميلة -بدون إذنها- لطلب النصيحة والمساعدة تفريطًا في الأمانة وإثمًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب كتمان الأسرار وعدم إفشائها، خاصةً إذا ترتب على إفشائها ضرر، وإلا أثم الفاعل. فإذا حدث إنسان بحديث وطلب كتمانه، حرم إفشاؤه لأي أحد. أما السؤال عن أمرها بشكل عام لا يفهم منه أنها المقصودة، فنرجو ألا حرج فيه، لأن الفقهاء ذكروا أنه لا غيبة لمجهول إذا كان الذكر لا يفضي إلى فهم السامعين أن فلانًا هو المقصود. والأحوط اجتناب ذلك كله، وقد يكون المخرج من الحرج البحث عن استشارات مفيدة في المواقع المتخصصة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
155849
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي