العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ إفصاح المرء عن أمرٍ ينوي الشروع فيه (كدراسات عليا) لبعض المقربين (كالأم والأخ) أو لمن يذكر شيئًا منه أمامه، مخالفًا للسنة التي تدعو إلى كتمان الأمر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تراعى المصلحة في كتمان الحوائج، فإن كان الكتمان سيؤدي إلى إفساد ذات البين، وقُدِّم الإفصاح تفاديًا لذلك، فصلاح ذات البين أولى؛ لأن الأمر بالكتمان للإرشاد لا للوجوب، وهذا على فرض صحة الوارد في ذلك. والإنسان ينظر للمصلحة فيكتم أو يعلن حسب ما تقتضيه المصلحة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
143599
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي