العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ إعطاء الزملاء أدوات العمل الخاصة بالإدارة لاستخدامات شخصية، بسبب الإحراج، مشاركة في معصية الله تعالى، مع العلم بالتعويض المادي لاحقًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا وجه فيما ذُكر، وغاية ما فيه هو الاعتداء على أموال جهة العمل، ويجب الكف عن ذلك إن لم يكن مأذونًا به عرفًا. وإن لم يكن مأذونًا به، فعليك الامتناع عن هذا التصرف، ولا تلتفت لمسألة الإحراج. ويتعين عليك تعويض ما أتلفت من مال الغير بغير حق، لكن ذلك لا يبرر الإقدام على مثله مستقبلًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
119929
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي