العودة إلى البحث
السؤال

ما هو نصيب كل وارث من تركة المتوفاة البالغة مليونًا، ولها أم، وبنت، وأخت شقيقة، وخمسة أبناء عم أشقاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا لم تترك المتوفاة إلا من ذكر من الورثة، فتقسيم كالتالي:

للأم: السدس فرضًا، لوجود الفرع الوارث، لقوله تعالى: "وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ". للبنت: النصف فرضًا، لقوله تعالى: "وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ". للأخت الشقيقة: الباقي تعصيبًا، لكونها عصبة مع الفرع الوارث الأنثى.

لا شيء لأبناء العم الشقيق؛ لأن الأخت الشقيقة تحجبهم حجب حرمان.

إذا كان المبلغ مليونًا، فيقسم على ستة أسهم:

للأم: سهم واحد. للبنت: ثلاثة أسهم. للأخت الشقيقة: سهمان.

ويجب التنبيه على أن مسائل الميراث خطيرة وشائكة، ولا يكفي فيها مجرد ، بل يجب رفعها للمحاكم الشرعية للتحقيق والتأكد من عدم وجود ورثة آخرين أو وصايا أو ديون مقدمة على حق الورثة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
195058
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي