هل السنَّة محفوظة من الضياع والتحريف، شأنها شأن القرآن الكريم، على الرغم مما تعرضت له من إحراق كتبها على مر العصور؟
بعث الله عز وجل نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق، وأنزل عليه القرآن الكريم الذي تكفَّل بحفظه، وأمر النبي ببيانه للناس. وقد قام الرسول صلى الله عليه وسلم ببيان القرآن وتفصيله، وكانت سنته وحياً مؤيداً من الله. وقد حفظ الله السنة بجهود العلماء الذين سخرهم لجمعها وتدوينها ووضع القواعد لضبطها. وعلى الرغم من حوادث إتلاف الكتب، فإن السنة محفوظة في صدور العلماء وكتبهم المنتشرة. ومعنى ذلك أن كل ما يحتاجه الناس في دينهم من أحكام وشرائع محفوظ، وليس بالضرورة أن كل كلمة قالها النبي حُفظت، كما أنه لا يوجد كتاب واحد يضم كل السنة، بل علمها موجود في الأمة ومحفوظ في صدور العلماء وكتبهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5231