كيف نتحقق من أن رواية الأحاديث لم تتغير، مع العلم أن البخاري جمعها بعد حوالي 180 عامًا من وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، وهل هناك احتمال لتغير ألفاظها عند النقل من راوٍ لآخر؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تكفل الله بحفظ القرآن من التبديل والتغيير، والسنة محفوظة لأنها وحي وشارحة للقرآن. وقد ساهم في حفظ السنة عدة عوامل منها: عصمة الله لدينه، تفاني الصحابة والتابعين في حفظ ونشر ، وتدوين السنة منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وتشدد المحدثين في قبول الرواية بالمعنى، وتعدد طرق الحديث، وعلم نقد الحديث. كما أن تعدد روايات الحديث الواحد قد يكون بسبب تنوع ألفاظ النبي أو تكرر الحادثة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4210
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4210
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي