العودة إلى البحث

هل قول "ذمتي بريئة منك" أو ما شابه ذلك يُعد طلاقًا صريحًا، وهل يترتب عليه إعادة المهر المتنازل عنه، وما هو رأي المذاهب الفقهية في ذلك؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الطلاق الصريح عند الجمهور محصور في لفظ الطلاق وما تصرف منه. وزاد الشافعية والحنابلة (في رواية) لفظي الفراق والسراح. بينما يرى أبو حنيفة ومالك أن الصريح هو لفظ الطلاق وحده.

أما عبارة "لست لي على ذمة" فقد رجح بعض متأخري المالكية أنها طلاق بائن، وبعضهم أنها ثلاث طلقات، وقيل بلزوم واحدة إلا لنية أكثر في المدخول بها وغيرها.

وبناءً على ذلك، فإن عبارة "ما أنت بذمتي" ليست من صريح الطلاق، وقولك "ذمتي بريئة" أو "ليس في ذمتي شيء" بعد قضاء دين زوجتك لا يلزم منه طلاق لأنك تقصد براءة ذمتك من الدين. والخُلع الحاصل بينكما يعتبر نافذاً إذا استكمل شروط نفاذه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي