هل يعتبر شراء عقد ذهب ببيع غويشتين مع دفع الفرق نقدًا من الربا، وهل يجوز إرجاع العقد واستعادة ثمن الغويشتين فقط دون الفارق النقدي المدفوع؟
لا يجوز بيع الذهب بالذهب أو الفضة بالفضة إلا بالمثل واليد باليد، بمعنى أن يكون الوزن متساويًا والتسليم فوريًا. جاء هذا التحريم في الأحاديث النبوية، وذلك لأن التفاضل في الكمية أو السعر يؤدي إلى الربا.
فعلى سبيل المثال، إذا كان هناك ذهب مصاغ وذهب غير مصاغ، فلا يجوز بيع أحدهما بالآخر مع دفع فرق في السعر مقابل الصياغة، لأن ذلك يعد ربا. بل يجب بيع الذهب بسعره النقدي، ثم شراء الذهب الآخر بالنقود.
وقد أجمع العلماء على هذا الحكم، وأكدوا أن أي تفاضل في بيع الذهب بالذهب أو الفضة بالفضة، سواء كان ذلك بزيادة أو نقصان في الوزن أو السعر، أو بتأجيل في القبض، يعتبر ربا والبيع مفسوخ.
وبناءً عليه، إذا قام شخص بتبديل ذهب بذهب ودفع نقودًا لتعويض فارق الوزن، فإن المعاملة تكون ربوية وفاسدة. الطريقة الشرعية هي أن يبيع الذهب القديم بالنقود، ثم يشتري الذهب الجديد بالنقود.
ينبغي نصح البائعين باجتناب الربا وبيان خطره، وتحري الحلال في جميع معاملاتهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/16554