هل يُعد حرامًا أن يمسك شخص بيدي لمساعدتي في النزول من الحافلة، علمًا أنني لا أستطيع النزول بمفردي بسبب ألم في قدمي وبدانة جسمي؟
الأصل أن تلزم المسلمة بيتها، لقوله تعالى: (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ)، فإن احتاجت للخروج فلها ذلك بالشروط الشرعية، منها: الحجاب الشرعي وعدم التطيب والتزين، وإذا كانت مسافة سفر فلابد من محرم، وإذا احتاجت المرأة الكبيرة أو المريضة لمن يعينها في صعود ونزول الحافلة، فلا يجوز لها الخروج إلا مع محرم أو امرأة تساعدها، ولا يجوز لها تمكين رجل أجنبي من لمس يدها. وإذا اضطرت للخروج ولا يوجد محرم يعينها، فلتستعن بامرأة، فإن تعذر ذلك جاز الاستعانة برجل للضرورة، والضرورات تقدر بقدرها. مع التنبيه إلى أن الضرورة لا تجعل الحرام حلالاً بشكل مطلق، وإنما ترخص للحاجة ووقتها فقط، فإذا زالت الضرورة أو أمكن معالجتها شرعًا، عاد الحكم إلى التحريم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27230