ما حكم من يتعمد الذهاب إلى بعض المساجد لجمع الصلاة بعذر المطر، أو يترك مصلى العمل لجمع الصلاة في المسجد؟ وهل رخصة الجمع ثابتة في حقه أم يُعدّ ممن يتتبع الرخص؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تنقسم الرخصة إلى نوعين: الأول هو الرخصة المستقرة المعلومة من الشرع نصًّا، كالأكل من الميتة للضرورة وقصر الصلاة في السفر، وهذا النوع فعله أرجح وأفضل. والنوع الثاني هو رخص التأويلات واختلاف المذاهب، وتتبُّعها حرام.
الجمع في المطر رخصة شرعية من النوع الأول، وتتبعها ليس مذمومًا، لأن تتبع الرخص المذموم هو الأخذ بالأسهل دون دليل واتباعًا للهوى، وهذا يؤدي إلى انحلال الدين.
وقد أوضحت اللجنة الدائمة أن الأخذ بالرخصة الشرعية التي شرعها الله ورسوله أفضل، أما الأخذ بالأسهل من الفتاوى لمجرد الهوى فغير جائز، والواجب اتباع الدليل الصحيح وسؤال أهل العلم الثقات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/155602
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 155602
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي