العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم رمي الجمرات إذا أصابت الحصاة العمود ولم يتذكر الرامي بعد 8 أشهر هل سقطت في الحوض أم لا، مع العلم أن التحلل من الإحرام يلزم فيه رمي جمرة العقبة الكبرى، وما المطلوب منه الآن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما قرأته صحيح، فالمقصود هو إيقاع الحصى في المرمى، فإذا أصابت الشاخص ولم تقع في المرمى لم تجزئ، وإذا غلب على ظنك أنها وقعت في الحوض، فإن ذلك يجزئك، وغلبة الظن كافية ولا يشترط اليقين. أما إذا كنت شاكًا في وقوعها في المرمى، أو غلب على ظنك أنها لم تقع فيه، فعليك دم يذبح في مكة ويوزع على فقراء الحرم إن كان المشكوك في وقوعه أكثر من حصاتين، أما من فيكون صحيحًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
110166
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي