ما حكم من رمى جمرة العقبة الكبرى يوم النحر في غير موضعها معتقداً أنه الموضع الصحيح، علماً بأنه رمى عن نفسه وعن اثنتين من محارمه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يشترط في رمي الجمار أن يقع الحصى في المكان المخصص لرميها، وهو مُجتمع الحصى. ومن أصاب مُجتمعه أجزأه، ومن أصاب سائله لم يُجزئه. وتوسع الحنفية في ذلك فاعتبروا سقوط الحصى قريباً من الجمرة مُجزئاً للعذر والمشقة. وترمى الجمرتان الصغرى والوسطى من أي جهة، بينما ترمى جمرة العقبة من جهة واحدة، بحيث تكون الجمرة عن يمين الرامي مُستقبلاً .
فمن لم يتيقن أن رميه كان على الصفة المذكورة، لم يُجزئه عن نفسه ولا عمن أنابه، وعليه دم لتركه واجباً من واجبات .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/45884
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 45884
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي