ما الفرق بين الدين الذي يبقى مستمرًا ولا يتغير ونطبقه يوميًا، والمعاصي كالأغاني والقنوات الفضائية التي يجب محاربتها لما تبثه من محرمات تثير الشهوات وتزيد الذنوب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
القنوات الهابطة أفسدت المجتمعات الإسلامية، وأصحابها معرضون لخطر عظيم إن لم يتوبوا. يجب على المسلم أن ينكرها بقلبه وبما يستطيع. لا يضر المسلم ضلال الضالين إذا اهتدى، كما في قوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ". مفتوحة لمن تاب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/143925
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 143925
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي