هل يأثم من كتب اسم "عبد اللاه" في خطاب رسمي كما هو مكتوب في الأوراق الثبوتية، مع أن المعنى يتغير، وهل يُعدّ هذا كفرًا؟ وهل يجب طلب تغيير هذا الاسم في المراسلات الرسمية؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اختلف أهل العلم في سبب حذف الألف الأخيرة من لفظ الجلالة "الله"، فقيل: لتجنب التباسها بكلمة "اللاه" (اسم الفاعل من لها يلهو)، وقيل: للتخفيف لكثرة تكرارها، وقيل: لأنها لغة مستعملة في الخط.
وقيل أيضاً: لئلا تشبه في الصورة "اللات" (اسم الصنم) عند ، أو لكراهة اجتماع الحروف المتشابهة في الصورة عند الكتابة.
والخلاصة أن علة الحذف ليست محل اتفاق، وليست من باب التنزيه عند الجميع، وليس في ذلك ما يوجب ، خاصة وأن كتابة الأسماء بنفس حروفها ضرورية في الأوراق الرسمية. وينصح السائل بعدم اتباع الوسوسة، يسر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/176126
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 176126
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي