العودة إلى البحث

ماذا تفعل امرأةٌ مصابةٌ بشللٍ نصفيٍّ، وقروحٍ، وسكريٍّ، وضغطٍ، ولا تجدُ من يعولها، وتعتمدُ على الصدقاتِ في معيشتها، وعجزتْ عن صيامِ رمضانَ لهذه السنةِ بعدَ أن كانت تصومُه كلَّ عامٍ، وليسَ لديها مالٌ لإخراجِ الفديةِ؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا عجزت عن الصيام عجزًا لا يُرجى زواله، أو شقّ عليك مشقة غير محتملة لكبر السن؛ فيجوز لك الفطر؛ لقوله تعالى: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾، وقوله تعالى: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾.

ويلزمك إطعام مسكين عن كل يوم تفطرينه، وهو مدٌّ من طعام، فإن عجزت عن الإطعام لفقرك سقط عنك، ويرى بعض الفقهاء أنه يبقى دينًا في ذمتك تخرجينه إن قدرت عليه مستقبلًا.

والإطعام واجب في مال الزوجة، وليس على زوجها، لكن يجب على الزوج أن ينفق على زوجته في مأكلها وملبسها ومسكنها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي