ماذا تفعل امرأةٌ مصابةٌ بشللٍ نصفيٍّ، وقروحٍ، وسكريٍّ، وضغطٍ، ولا تجدُ من يعولها، وتعتمدُ على الصدقاتِ في معيشتها، وعجزتْ عن صيامِ رمضانَ لهذه السنةِ بعدَ أن كانت تصومُه كلَّ عامٍ، وليسَ لديها مالٌ لإخراجِ الفديةِ؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا عجزت عن الصيام عجزًا لا يُرجى زواله، أو شقّ عليك مشقة غير محتملة لكبر السن؛ فيجوز لك الفطر؛ لقوله تعالى: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾، وقوله تعالى: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾.
ويلزمك إطعام مسكين عن كل يوم تفطرينه، وهو مدٌّ من طعام، فإن عجزت عن الإطعام لفقرك سقط عنك، ويرى بعض الفقهاء أنه يبقى دينًا في ذمتك تخرجينه إن قدرت عليه مستقبلًا.
والإطعام واجب في مال الزوجة، وليس على زوجها، لكن يجب على الزوج أن ينفق على زوجته في مأكلها وملبسها ومسكنها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/183194
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 183194
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي