كيف يمكن للمرأة التي أفطرت سنوات طويلة خوفاً من الصداع أو لعدم قدرتها على أعباء العمل، أن تكفّر عن ذلك، وهل الكفارة تقتصر على إطعام المساكين، أم يجوز توزيع قيمتها نقدًا على المحتاجين، وهل يجوز إعطاء هذه الأموال للأقارب المحتاجين؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
صيام رمضان ركن عظيم، ولا يجوز الفطر فيه بدون عذر شرعي، وخوف الصداع أو العجز عن العمل ليسا عذرين مبيحين للفطر.
على المرأة التوبة إلى الله وقضاء جميع الأيام التي أفطرتها من رمضانات سابقة، وإن لم تعرف العدد فعليها مواصلة القضاء حتى يغلب على ظنها براءة الذمة، ولا تلزمها كفارة تأخير القضاء إذا كان التأخير نسيانًا أو جهلًا.
إذا حصل جماع في نهار رمضان، فالأولى دفع الكفارة طعامًا من غالب قوت أهل البلد، ويجوز إعطاؤها للإخوة المحتاجين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/75557
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 75557
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي