هل على المرأة التي أفطرت في رمضان متعمدة ثم تابت وصامت شهرين متتابعين كفارة مغلظة، علماً بأنها صامت آخر أيام كفارتها يوم عيد الأضحى؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أفاد الجواب السابق أن أهل العلم اختلفوا في وجوب المغلظة على المرأة التي تفسد صومها بالجماع، ورجح أنه لا تجب عليها الكفارة. أما إذا أخذت بالقول الآخر الموجب للكفارة، فعليها عتق رقبة، فإن لم تجد فصيام شهرين متتابعين. وإذا جاء يوم عيد الأضحى أثناء الصيام، وجب عليها الفطر، ولا يجزئها لو صامته. واختلف العلماء في صحة التتابع؛ فذهب أكثرهم إلى انقطاعه ووجوب الاستئناف، بينما ذهب الحنابلة إلى أن الفطر في العيد وأيام التشريق لا يقطع التتابع، وعليها أن تكمل صيامها مباشرة بعد ذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/46438
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 46438
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي