العودة إلى البحث

ما حكم عدم نقل الكلام المسيء الذي قيل عن أسرة تعرّفتَ عليها، وهل يتماشى ذلك مع الحديث النبوي الشريف: "لا يبلغني أحد من أصحابي عن أحد شيئا فإني أحب أن أخرج إليكم سليم الصدر"؟ وكيف يمكن إصلاح العلاقة مع الأسرة بعد غضبهم، وماذا يُقال لهم لتشجيعهم على العودة إلى المسجد؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أحسنت بعدم إبلاغ الأسرة بالكلام الذي سمعته، فهذا الكلام يكسر الخواطر ويثير الضغائن، وقد أساء صاحبك بنقل هذا الكلام إليك، فهو نوع من النميمة. ضابط النميمة هو كشف ما يُكره كشفه، سواء كان قولًا أو فعلًا، عيبًا أو لا. كان الأولى بالناقل أن ينصح الرجلين ويذكرهما بأن ذكر الناس في غيبتهم إما غيبة أو بهتان. ننصح بالسعي في الإصلاح بين المسلمين، فالشيطان يسعى للتفريق بينهم، والصلح خير. أما عدم الذهاب للمسجد يوم الجمعة، فإن كان المقصود صلاة الجمعة، فلا يجوز التخلف عنها لغير عذر شرعي، وإن كان المقصود برامج مسائية، فلا ينبغي التخلف عن تلقي العلم النافع. لا ينبغي أن تكون تصرفات الأفراد السيئة سببًا للصد عن الدين. أما عبارة "هذا الكلام للناس قليلي الحيلة" إن قصد بها أن قول "حسبي الله ونعم الوكيل" ودعوة المظلوم يحتاجها الضعيف فقط، فهذا خطير، فالمسلم لا غنى له عن عون الله، والاستغناء عن الله هلاك للعبد وطغيانه، وكلمة "لا حول ولا قوة إلا بالله" كنز من كنوز الجنة تتضمن التبرؤ من الحول والقوة والالتجاء إلى الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي