ما حكم من لا يكلم والده لسوء معاملته وعلاقاته المحرمة وتقصيره في واجباته وتطليقه المتكرر لوالدته، ولا يسأل ولا يزور عماته المسيئات لوالدته لكن يسلم عليهن في الشارع، ولا يكلم زملاءه في العمل لمشاكل رغم عدم حمله أي بغضاء، ولا يصلي بزعم أن الله لن يقبل صلاته لعدم صلاته الصلوات الخمس في المسجد وكونه قاطع رحم، ولا يكلم بعض الأشخاص لإساءتهم إليه وعدم مسامحتهم؟
من تجمعت عليه الهموم فليلجأ إلى الله ويراجع نفسه ويتوب ويحسن العمل، ويجب الإحسان للوالدين وعدم هجرهما مهما فعلا من المعاصي، فقد أمر الله بحسن صحبتهما حتى لو أمرا بالشرك، قال تعالى: (وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً). المشاكل العائلية لا تبرر الهجر، والوصل والعفو أحب إلى الله، قال صلى الله عليه وسلم: (لَئِنْ كُنْتَ كَمَا قُلْتَ فَكَأَنَّمَا تُسِفُّهُمْ الْمَلَّ، وَلا يَزَالُ مَعَكَ مِنْ اللَّهِ ظَهِيرٌ عَلَيْهِمْ مَا دُمْتَ عَلَى ذَلِكَ). على المسلم الصبر والتغاضي والعفو في العمل، فترك الصلاة وسوء الظن بالله كبيرتان تذهبان بالدين، فعليه مراجعة أموره والتوبة إلى الله وإصلاح ما أفسده والمحافظة على الصلاة وكثرة الدعاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1868