ما الذي جرى لمجتمع الإسلام، وأين الإسلام من التصرفات اللا إنسانية في البيوت وخارجها، وكيف يجد الإنسان الوقت للتأمل والتعبد مع المشاكل التي تواجهه، خاصةً مشكلة المتزوجة التي تعاني من تسلط أمها وأختها الكبرى وتحكمهما في البيت، وعدم تدخل الأب مع كونه مؤذنًا، ورغم برها لأمها إلا أنها لا تتقبل معاملتها الحسنة؟
يُنصح بالصبر واليقين بالفرج، فالله مع الصابرين ولا يضيع أجر المحسنين، والشدة والبلاء يرفعان الدرجات ويكفّران السيئات. من يقابل السيئة بالإحسان يوشك أن يصير عدوه صديقاً كما في قوله تعالى: (ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم). يجب الثبات على الخير والقيام ببر الوالدين والإحسان إليهما، والتلطف في دعوتهما ودعوة الأسرة إلى الخير. التعبير عن أداء الواجب نحو الوالدين بالكامل غير مناسب، لأن المرء لا يستطيع الوفاء بواجب والديه، كما ورد في الحديث: "لا يجزي ولد والداً إلا أن يجده مملوكاً فيشريه فيعتقه".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/31675