هل يُعدّ تجنب مجالسة الوالدين وممازحتهما، والاقتصار في التعامل معهما على تلبية الحاجات والرسميات لتجنب أذاهما وتسلطهما، مع لين القول وعدم الإيذاء، عقوقًا وعصيانًا، أم هو الفعل الصواب؟
ليس الشخص عاقًا لوالديه أو عاصيًا لربه بترك الانبساط لهما إذا أدى ذلك إلى مفسدة ظاهرة، طالما أنه يقوم بحقهما ويتجنب أذيتهما. وينبغي السعي للوصول إلى أعلى درجات البر بهما والإحسان إليهما، من خلال الاستعانة بالله ومجاهدة النفس والإخلاص لله. ومما يعين على ذلك استحضار منزلة البر وثوابه العظيم، فهو من أعظم أسباب رضوان الله ودخول جناته، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "الوالد أوسط أبواب الجنة، فإن شئت فأضع هذا الباب، أو احفظه". ومعنى ذلك أن أحسن ما يتوسل به لدخول الجنة هو طاعة الوالد ومراعاة جانبه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/171513