هل يُعدّ تجنب مجالسة الوالدين وممازحتهما، والاقتصار في التعامل معهما على تلبية الحاجات والرسميات لتجنب أذاهما وتسلطهما، مع لين القول وعدم الإيذاء، عقوقًا وعصيانًا، أم هو الفعل الصواب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ليس الشخص عاقًا لوالديه أو عاصيًا لربه بترك الانبساط لهما إذا أدى ذلك إلى مفسدة ظاهرة، طالما أنه يقوم بحقهما ويتجنب أذيتهما. وينبغي للوصول إلى أعلى درجات البر بهما إليهما، من خلال الاستعانة بالله ومجاهدة النفس لله. ومما يعين على ذلك استحضار منزلة البر وثوابه العظيم، فهو من أعظم أسباب رضوان الله ودخول جناته، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "الوالد أوسط أبواب الجنة، فإن شئت فأضع هذا الباب، أو احفظه". ومعنى ذلك أن أحسن ما يتوسل به لدخول الجنة هو طاعة الوالد ومراعاة جانبه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/171513
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 171513
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي