العودة إلى البحث
السؤال

هل صح ترك كبار الصحابة كأبي بكر وعمر -رضي الله عنهما- للأضحية، وإذا صح ذلك، فكيف يُفهم تركهما لسنة النبي صلى الله عليه وسلم الثابتة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

روى البيهقي أن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما لم يضحيا كراهية أن يُقتدى بهما ويظن الناس أنها واجبة، لأن التضحية سنة غير واجبة. وقد صحح هذا الأثر النووي وابن كثير والألباني. كما أن أبا مسعود الأنصاري كان يترك الأضحى وهو موسر مخافة أن يظن جيرانه أنه حتم عليه. فهذا الترك لا إثم فيه إذا كان لعلة، مثل خشية أن تفرض على الناس، وليس زهداً فيها، كما ترك النبي صلى الله عليه وسلم صلاة جماعة وترك الكعبة على بناء قريش وشرب قائماً لبيان الجواز.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
15648
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي