العودة إلى البحث
السؤال

هل على الأبناء إثم لعدم إخبار أمهم المريضة بالسكر بحقيقة بتر أصابع قدمها المصابة بالتهاب، وإيهامها بأنها عملية عادية لمصلحتها؟ وما هي الكفارة عن ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز إجراء الجراحة للمريض إلا بإذنه، إذا كان بالغًا عاقلاً، ولديه أهلية الإذن وتسمح حالته الصحية بذلك، وهذا ما أقرّه مجمع الفقه الإسلامي، وأكّده الفقهاء والأطباء، ومن الأدلة على ذلك: أن عائشة -رضي الله عنها- قالت: "لَدَدْنَا رَسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ- في مَرَضِهِ، فَجَعَلَ يُشِيرُ إلَيْنَا: أَنْ لا تَلُدُّونِي، فَقُلْنَا: كَرَاهِيَةُ المَرِيضِ للدَّوَاءِ، فَلَمَّا أفَاقَ قالَ: ألَمْ أنْهَكُمْ أنْ تَلُدُّونِي؟ لا يَبْقَى أحَدٌ في البَيْتِ إلَّا لُدَّ، وأَنَا أنْظُرُ إلَّا العَبَّاسَ فإنَّهُ لَمْ يَشْهَدْكُمْ".

لذلك، لا ينبغي الكذب على المريضة أو إجراؤها دون إذنها، بل يجب أخذ موافقتها، ويجب الاستغفار وطلب السماح منها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
192525
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي