العودة إلى البحث
السؤال

هل تمني شراء سيارة أو بيت شخص آخر والسعي لامتلاك المال لشرائه يُعد حسدًا أم منافسة، مع الأخذ بالاعتبار الأحاديث التي تنهى عن التنافس وتلك التي تحصره في القرآن والمال، وهل السعي للشيء يختلف عن تمنيه، وهل طلب العلم منهي عنه في سياق التنافس، وما هي ضوابط المنافسة في الأمور الدنيوية وهل تنطبق على طلب العلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المنهي عنه هو تمني زوال النعمة عن المنعم عليه. أما الغبطة أو المنافسة فهي أن يتمنى المرء أن يكون له مثل ما لغيره من غير أن يزول عنه، وهي محمودة إن كانت في الطاعات، ومذمومة إن كانت في المعاصي، ومباحة إن كانت في الجائزات. وقد قصر بعض العلماء المنافسة على الفضائل. حديث "لا حسد إلا في اثنتين" لا يعني حصر التنافس فيهما، بل أن الغبطة تكون لمن حصل على هاتين الخصلتين (الحكمة والإنفاق).

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
150743
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي