العودة إلى البحث

هل تمني شراء سيارة أو بيت شخص آخر والسعي لامتلاك المال لشرائه يُعد حسدًا أم منافسة، مع الأخذ بالاعتبار الأحاديث التي تنهى عن التنافس وتلك التي تحصره في القرآن والمال، وهل السعي للشيء يختلف عن تمنيه، وهل طلب العلم منهي عنه في سياق التنافس، وما هي ضوابط المنافسة في الأمور الدنيوية وهل تنطبق على طلب العلم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحسد المنهي عنه هو تمني زوال النعمة عن المنعم عليه. أما الغبطة أو المنافسة فهي أن يتمنى المرء أن يكون له مثل ما لغيره من غير أن يزول عنه، وهي محمودة إن كانت في الطاعات، ومذمومة إن كانت في المعاصي، ومباحة إن كانت في الجائزات. وقد قصر بعض العلماء المنافسة على الفضائل. حديث "لا حسد إلا في اثنتين" لا يعني حصر التنافس فيهما، بل أن الغبطة تكون لمن حصل على هاتين الخصلتين (الحكمة والإنفاق).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي