ما حكم منع الأب لابنته من مصادقة صديقتها رغم استمرار صداقتهما 15 سنة ودون صدور أي إساءة من الصديقة؟
يجب إنهاء الهجران بينك وبين صديقتك إذا كان سببه دنيوياً؛ لأن التقاطع والتدابر بين المسلمين في غير حق شرعي حرام. وعليك مواصلة التسليم عليها وعيادتها إليها والاعتذار لها، وطلب إقناع والدها بخطورة الهجر بين المسلمين. فإن استمرت في القطيعة بعد ذلك، فإنك تكونين قد خرجت من الإثم وباءت هي به. فقد وردت أحاديث كثيرة تنهى عن الهجران فوق ثلاث، وتبيّن أن خير المتخاصمين من يبدأ بالسلام، وأن الهجر لسنة كسفك الدم، وأن الله يغفر للمسلمين إلا المتخاصمين حتى يصطلحا. ورغبي صديقتك في الصلح؛ فإن الله تعالى يقول: "لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ"، و"الصُّلْحُ خَيْرٌ"، واحرصي على الإحسان إليها امتثالًا لقوله تعالى: "ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/81692
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 81692
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي