كيف نرد على من يتهم المسلمين بالتخلف والرجعية، مدعيًا أن عذاب القبر من "الأساطير والأكاذيب"، ويرى أن التطور يقتضي التخلي عن هذه المفاهيم الدينية؟
تخلف المسلمين اليوم في العلوم التجريبية والمجالات المادية دليل على عظمة الإسلام، فقد كان المسلمون الأوائل قادة العالم لتمسكهم بدينهم، ولما أعرضوا عنه صاروا أذل الأمم، وهذا يؤكد أن الحق يعلي أهله إن تمسكوا به ويذلهم إن أعرضوا عنه. يقول تعالى: "وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمَلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ" (النور: 55). كما أن الإيمان بعذاب القبر وأمور الآخرة يدعو لاستقامة الناس وصلاح أحوالهم، فالطغيان والظلم يأتيان من غياب هذا الإيمان أو ضعفه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/108614