ما صحة الشبهات المثارة حول الدين الإسلامي، لا سيما ما يتعلق بعقيدة المسيحيين، ودور الحواريين، وعصمة النبي محمد صلى الله عليه وسلم من الشرك، وحقيقة عذاب القبر؟
تتسلط الشبهات على قلب المؤمن، وهذا أمرٌ طبيعي، فالشيطان يسعى لقطع الطريق على السائرين إلى الله. وتفنيدًا للشبهات المطروحة:
1. تأخر المسلمين سببه بعدهم عن منهج الله، وتقدم غيرهم ناتج عن الأخذ بالأسباب المادية، وهذا لا يعني رضا الله عنهم.
2. عيسى -عليه السلام- لم يقل: "أنا الله"، والأناجيل لا تذكر ذلك، بل إن مصطلح "ابن الله" كان يطلق على غير المسيح. والأناجيل منقطعة السند، فلا يصح بناء عقيدة عليها.
3. الحواريون ماتوا قبل بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، لكن ظلت قلة من النصارى على الدين الحق، ولهذا لا ينصح بأخذ فهم الإنجيل من القساوسة.
4. التحرر من الوساوس يكون باللجوء والتضرع إلى الله، وننصح بقراءة كتاب "إظهار الحق" لرحمة الله الهندي.
5. قوله تعالى: ﴿وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ﴾ لا يستلزم تلبس النبي بالمنهي عنه، بل هو أمرٌ بالمداومة على الهجر، أو تقرير لمبدأ عام للأمة.
6. عذاب القبر من أمور الغيب التي لا تخضع لقوانين الدنيا، والحديث عن تخفيف ضغطة القبر عن فاطمة أم علي -رضي الله عنها- هو من أمور الغيب التي نؤمن بها دون الخوض في تفاصيلها.
7. كون إبليس من الملائكة محل خلاف بين العلماء.
8. للاطلاع على زواج النبي صلى الله عليه وسلم بعائشة والإعجاز العلمي، تراجع الفتاوى المشار إليها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/102778