كيف يمكننا اعتبار بعض الأحاديث "صحيحة" وهي تتعارض مع القرآن الكريم، خصوصًا تلك الواردة في "صحيحي البخاري ومسلم" مثل حديث "قوة ثلاثين رجلاً" و"التثاؤب من الشيطان"، مع العلم أن الرسول نهى عن الكذب عليه، فكيف نميز الصحيح من المكذوب، وهل أمرنا الله باتباع صحيحي البخاري ومسلم؟
يؤسفنا أن يتجرأ البعض على نقد الأحاديث النبوية بوصفها "سخيفة" دون امتلاك الخبرة الكافية في علوم الحديث واللغة العربية والتاريخ الإسلامي، بينما يتجنبون نقد مجالات أخرى خوفًا من كشف جهلهم.
بخصوص حديث قوة النبي صلى الله عليه وسلم، فهو تقدير لبعض الصحابة وليس قولًا نبويًا، والصحابة بشر يخطئون ويصيبون، ومن اعتقد بصواب تقديرهم فلا تثريب عليه، ومن لم يعتقد به فلا تثريب عليه. والقوة البدنية الزائدة قد منحها الله لغيره كما في قصة طالوت.
أما أحاديث مبيت الشيطان على الخياشيم، فالعلماء لهم فيها تفسيران: 1. تشبيه: تعبير عن قذارة الأنف بعد النوم، أو عن التكسيل عن الصلاة، وهو من عادة العرب في نسبة المستخبث والمستشنع إلى الشيطان. 2. حقيقة: فالشيطان يدخل الأنف، وقد جاء الأمر بالاستنثار للوضوء والطهارة. فالعقل السليم يقتضي احترام حدود عالم الغيب وعدم محاكمته بقواعد عالم الشهادة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3000
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3000
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي