ما صحة أسانيد الأحاديث التالية المذكورة في مصنف ابن أبي شيبة: 1. "من خاف من أمير ظلمًا فقال: رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد نبياً وبالقرآن حكماً وإماماً أنجاه الله منه"؟ 2. "اللهم إله جبريل وميكائيل وإسرافيل وإله إبراهيم وإسماعيل وإسحاق عافني ولا تسلطن أحداً من خلقك علي بشيء لا طاقة لي به"؟ 3. دعاء عبد الله بن جعفر لابنته عند الشدائد: "لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين"؟ 4. دعاء الخلاص من شر الظالمين: "اللهم رب إبراهيم ورب إسحاق ورب يعقوب ورب جبريل وميكائيل وإسرافيل ومنزل التوراة والإنجيل والزبور والقرآن العظيم، ادرأ عني شر زياد"؟
هذه ليست أحاديث مرفوعة للنبي صلى الله عليه وسلم، بل هي آثار موقوفة على بعض الصحابة والتابعين، وبيان درجتها:
1. أثر أبي مجلز: من قال عند الخوف من أمير ظالم: "رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا ، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا ، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا ، وَبِالْقُرْآنِ حَكَمًا وَإِمَامًا"، أنجاه الله منه. إسناده صحيح. 2. أثر الشعبي (الأول): دعاء خاصته: "اللَّهُمَّ إِلَهَ جِبْرِيلَ، وَمِيكَائِيلَ، وَإِسْرَافِيلَ، وَإِلَهَ إِبْرَاهِيمَ، وَإِسْمَاعِيلَ، وَإِسْحَاقَ، عَافِنِي وَلَا تُسَلِّطَنَّ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ عَلَيَّ بِشَيْءٍ لَا طَاقَةَ لِي بِهِ". إسناده صحيح. 3. أثر عبد الله بن جعفر: إذا نزلت بالمرء شدة، يقول: "لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ، سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ". هذا الأثر موقوف وليس مرفوعًا للنبي، أنه موقوف عليه. 4. أثر الشعبي (الثاني): دعاء من خاف من زياد بن أبي سفيان: "اللَّهُمَّ رَبَّ إِبْرَاهِيمَ وَرَبَّ إِسْحَاقَ، وَرَبَّ يَعْقُوبَ، وَرَبَّ جِبْرِيلَ، وَمِيكَائِيلَ، وَإِسْرَافِيلَ، وَمُنَزِّلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ وَالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ، ادْرَأْ عَنِّي شَرَّ زِيَادٍ". إسناده صحيح.
ذكر الشوكاني أن هذه الآثار قد تكون تجريبية، وأن استخدامها للتعوذ أو التداوي لا بأس به، بخلاف التعبد المحض الذي يحتاج إلى توقيف.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3454
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3454
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي