هل الأحاديث عن اليماني والأبقع والأصهب والأعرج صحيحة وتسبق نزول المهدي، وهل تنطبق على أشخاص في هذا الزمان؟
لم يرد في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم الصحيحة أو الضعيفة ذكر لليماني والأبقع والأصهب والأعرج، وإنما ورد ذكرهم في بعض الآثار عن الصحابة والتابعين، وجميع هذه الآثار لا تصح، فقد جاءت عن علي بن أبي طالب وعمار بن ياسر وذي قَرَنات الحميري، ولكن أسانيدها ضعيفة جداً ومسلسلة بالعلل، مثل وجود رواة مجهولين، أو ضعفاء، أو متهمين بالكذب، أو مدلسين. كما وردت آثار عن بعض التابعين كمحمد بن الحنفية وكعب الأحبار وأبي جعفر الصادق وأرطأة بن المنذر، ولكن أسانيدها كذلك ضعيفة ولا تثبت.
كما لا يجوز تنزيل هذه الآثار، حتى لو صحت، على أحداث أو أشخاص معينين في أي زمان، فمثل هذه التنزيلات تسببت في فتن ولبس على الناس، والإسلام بريء من القول على الله بلا علم. والنصيحة تكمن في الانشغال بما هو واجب، والعمل بما هو ثابت في الدين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/937