هل عذاب القبر جزء من العقيدة، وما الحكمة من تأخر بيان النبي صلى الله عليه وسلم عنه حتى ذكرته اليهودية، وذلك للرد على منكري السنة الذين يزعمون أن عقيدة عذاب القبر مستقاة من اليهودية، وأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعرفها إلا بعد تعليم اليهود له؟
كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم بوجود عذاب القبر لغير المسلمين في بداية الأمر، فلما زعمت يهودية أن المسلمين مشمولون بهذا العذاب، كذبها النبي صلى الله عليه وسلم وأخبر أن أمته ليس عليها عذاب في قبورها.
ثم أُوحي إليه صلى الله عليه وسلم في المدينة أن أمته تبتلى في قبورها، وأن العذاب واقع على من شاء الله أن يُعذب منهم.
ثم أعلَمَ النبي صلى الله عليه وسلم عائشة رضي الله عنها بذلك بعد أن كانت قد أنكرت عذاب القبر على المسلمين بناءً على ما سمعته من اليهوديات، فصدّق النبي صلى الله عليه وسلم الخبر بعدما أوحى الله إليه بذلك، وصار يستعيذ من عذاب القبر.
والإيمان بعذاب القبر جزء من اعتقاد أهل السنة والجماعة. ومن مات من الصحابة قبل نزول الوحي بهذا الاعتقاد لا يُطالَب به، وإنما يُطالَب بما كان من الشرع في زمن حياته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/787
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 787
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي