هل هذه الشكوك حول الإسلام والميل للنصرانية، وبعض الشبهات المتعلقة بالقرآن وعذاب القبر، تدل على النفاق، وما هو السبيل للتخلص منها والثبات على الإسلام، وهل يُنصح بالتحاور مع شخص نصراني لشرح عقيدتهم؟
الشيطان يحرص على إغواء المؤمن وإلقاء الشبه والشكوك في قلبه، ولهذا شرع الله الاستعاذة منه، وحثت الشريعة على طلب العلم للوصول إلى اليقين، وحذرت من موالاة الكافرين.
وإذا دبت الحيرة إلى القلب، فالواجب اللجوء إلى الله بالدعاء والالتجاء، وتدبر القرآن الكريم، والاتصال بالعلماء.
تصفح مواقع النصارى خطأ، فهم في شكوك ووساوس أعظم مما قد يمر به المسلم، والإسلام هو الدين الحق المحفوظ من التغيير والتبديل، ولا ينجو يوم القيامة إلا المسلم الموحِّد.
معجزات عيسى عليه السلام لم ينفرد بها، بل هي دلائل على نبوته ورسالته، وليست دليلاً على ألوهيته، والكثرة لا تدل على الصواب.
لا يوجد تناقض في الشرع، فالمجاهرة بالمعصية أشد حرمة لأنها تزيد الاستهانة بنظر الله ثم إخبار الناس.
ظهور مريم العذراء للنصارى من تلاعب الشيطان بهم، ويجب الحذر من الاستماع للقساوسة والنظر في كتبهم المحرفة، والبحث عن المواقع التي تعرض الإعجاز العلمي في القرآن للرد على الشبهات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/101773