العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل حيال شعوري بالرغبة في العودة إلى الإسلام بعد اعتناقي المسيحية لمدة 14 عاماً، مع بقاء صورة الإسلام مشوهة لدي، وصعوبة ترك المسيحيين الذين تحسنت حياتي معهم، مع أنني متزوج من مسلمة ولدي أبناء ومصنف كمسلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من ارتدَّ عن الإسلام وتأثر بالنصارى ظانًا أنهم سعداء، فهو مخطئ؛ فما بهم من انتشار للانتحار والأمراض وتفكك عائلي دليل على شقائهم، وعلاوة على ذلك، مصيرهم الخلود في نار جهنم. إن الشك في أصول الدين خطير، وعلاجه يكون باللجوء إلى الله والاعتصام به وسؤاله أن يزيل الشك، وتدبر القرآن الكريم والسنة النبوية، ومطالعة الكتب التي تبين إعجاز القرآن وصدق النبي صلى الله عليه وسلم، ومجالسة الصالحين والابتعاد عن أهل الباطل ومخالطة الكفار، ومجاهدة النفس والتفكير في عظمة الله، والخوف من عقابه. الكفر لا يجلب نفعًا بل يحرم الرزق، بينما الإيمان مصدر العزة والنصر والتمكين والحياة الطيبة، كما تبينه آيات القرآن الكريم. النصرانية المحرفة لا تملك حجة لإثبات مبادئها، فالأناجيل المتداولة ليست الإنجيل الأصلي، وفيها تناقضات وأخطاء، وتنسب القبائح للأنبياء، وقضيتي التثليث والصلب مضطربتان، وتاريخ المجامع النصرانية يكشف عن تحريف واضح. توجد كتب ومواقع إسلامية ترد على الشبهات النصرانية وتوضح بطلانها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي