هل عمل المدير المالي في شركة تتعامل مع بنوك ربوية حلال أم حرام، وهل يعد من يعاون في إعداد المعاملات الربوية دون التوقيع عليها آثمًا، وهل يجب ترك هذا العمل على الفور أم بعد إيجاد بديل، مع الأخذ في الاعتبار الظروف الشخصية للموظف؟
العمل في شركة تتعامل بالربا له حالتان:
الأولى: أن لا يتعلق عملك بالاقتراض الربوي، وهذا جائز.
الثانية: أن يتعلق عملك بالاقتراض الربوي، وهذا لا يجوز لأنه إعانة على الإثم، لقوله تعالى: "وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإْثْمِ وَالْعُدْوَانِ" ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا وموكله وشاهديه وكاتبه وقال: هم سواء".
وإذا كان عملك متعلقاً بالربا، فلا يجوز لك الاستمرار فيه إلا لضرورة ملجئة، كعدم وجود ما يكفي لإطعام نفسك ومن تعول، أو عدم وجود مأوى أو لباس. وعند الضرورة، يجوز لك البقاء حتى تجد بديلاً مناسباً، وعند وجود البديل الواجب عليك ترك هذا العمل فوراً.
وننبه أن الآية: "فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ" تفيد أن التكليف في حدود الاستطاعة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/100382