العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر الكذب على المواقع التي تفتي -باستخدام اسم مستعار أو إيميل آخر- كذبًا على الله ورسوله، وهل يمكن أن يؤدي ذلك إلى الكفر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

وضع اسم مستعار عند إنشاء البريد الإلكتروني لا حرج فيه ولا يقع به . لا يوجد من ساوى بين الكذب على العلماء والكذب على الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، ولا من كفر بمجرد الكذب على العلماء، وذلك لورود وعيد خاص بالكذب على النبي صلى الله عليه وسلم: «إن كذباً عليّ ليس ككذب على أحد، ومن كذب عليّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار». وينصح السائل بالإعراض عن الوسوسة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
147278
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي