العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للزوج طلاق زوجته بلا سبب شرعي، أو لمجرد التجديد وتلبية الرغبات، وهل هذا يعد ظلمًا وتلاعبًا، وهل يستدل بفعل الحسن بن علي -رضي الله عنهما- على إباحة ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

للزواج مقاصد عظيمة؛ كالإحصان، المشروع، وتكثير النسل، والقيام بمصالح النساء والأطفال، وقد وصفه الله بالميثاق الغليظ، والأصل فيه الدوام والتأبيد؛ لتحقيق مقاصده، وينبغي للزوج أن يمسك زوجته وإن كرهها؛ لقوله تعالى: ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾ [النساء: 19]. وكره جماعة من أهل العلم من غير حاجة، وذهب بعضهم إلى تحريمه. على الزوجين والأسرة الحرص على بقاء عقد الزوجية، وعدم الإضرار به؛ وذلك بتقوى الله، والمعاشرة بالمعروف.

والله أعلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
33200
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي