هل يوجد في الإسلام ما يضمن وجه العدالة للمتضررين من العنف الأسري من الأبناء الذين لم يجدوا حقوقهم في الكتاب والسنة، أسوة بحقوق الوالدين، وهل عدم وجود ذلك يطعن في كون الإسلام دين عدل وعدالة؟
الشريعة الإسلامية متكاملة وشاملة، توازن بين الحقوق والواجبات، وقد وضعت أحكامًا للأسرة تحدد حقوق الآباء على الأبناء وحقوق الأبناء على الآباء. الأب مسؤول عن ولده أمام الله قبل أن يُسأل الولد عن أبيه، وذلك بتوفير التربية الصالحة والرعاية الحسنة، والعدل بين الأولاد، وقد حذرت الشريعة من إهمال تربية الأولاد أو الإساءة إليهم.
ويجب على الآباء معاملة أبنائهم بالرحمة والشفقة والنصح والرعاية، والإحسان إليهم بما يزيد على الواجب، لما في ذلك من الأجر العظيم.
أما الضرب فله ضوابط شرعية صارمة: لا يكون قبل سن العاشرة، يكون لتأديب الولد لا للانتقام، لا يكون مبرحًا ولا يترك أثرًا، يتجنب الوجه والمواضع الحساسة، ولا يزد عن عشر ضربات كحد أقصى، ويكون على تقصير حقيقي ويتوقف إذا استغاث الولد بالله. أما الحرق أو الضرب الذي يؤدي للنزف فهو محرم شرعًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/129666