العودة إلى البحث

هل يجوز التهرب من الضرائب والجمارك بتقليل سعر البضاعة أو دفع رشوة أو عدم الصدق، خاصة إذا لم توفر الحكومة خدمات للمواطنين وهل الأولى جباية الزكاة بدلاً من الضرائب والجمارك؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أما عن معرفة كيفية إنفاق الحكومة للمبالغ، فيجب توجيه هذا السؤال للمختصين.

وأما عن السؤال الثاني، فيجب على ولي أمر المسلمين أن يبعث السعاة لجمع الزكاة، مصداقًا لقوله تعالى: "خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا" (التوبة:103)، ولأن النبي صلى الله عليه وسلم وخلفاءه كانوا يفعلون ذلك. مصارف الزكاة محددة بثمانية أصناف مذكورة في قوله تعالى: "إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالمَسَاكِينِ وَالعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللهِ وَاِبْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللهِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ" (التوبة:60).

لا يجوز التهرب من الضرائب أو الجمارك إلا إذا كان هناك يقين جازم أو ظن غالب بأن هذه الضرائب لم تستوفِ شروط أخذها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي