ما هو معنى صفة "القوي" أو "القدير" لله، وهل يستلزم الخلق منه أن يقول "كن فيكون" أم بإمكانه الإيجاد دون النطق، وهل قدرته تشمل جعل الأشياء غير المنطقية منطقية، كأن يخلق شيئًا أبيض وأسود في آن واحد؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز العجب ممن يسأل عن قدرة الله، فالله يسير هذا العالم بمجراته وكواكبه ويحفظها من الزوال، والإنسان لا يدرك مدى عظمة الكون، ولكن الله أخبرنا أنه إذا أراد شيئًا قال له: "كن فيكون". فمن الجهل القول بأنه يحتاج أن يقول "كن"، فالله منزه عن . والمستحيل نوعان: مستحيل عادة، وهذا يجعله الله ممكنًا كالمعجزات، ومستحيل عقلاً، كخلق إله مثله، أو الجمع بين الضدين، وهذا لا يتعلق بقدرة الله لأنه ليس بشيء. فكل هذه المغالطات وساوس من الشيطان، لذا يجب بقدرة الله وعظمته والتفكر في خلقه، وتلاوة القرآن وتدبره.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2279
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2279
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي