هل تُجزئ الكفارة المالية عن اليمين المدفوعة عبر حساب شخص آخر، وهل يصح صيام الأيام الثلاثة ككفارة مع الشك في القدرة المالية وقت وجوبها؟ وماذا يترتب على قول "والله" أو ما يشبهها دون نية الحلف ثم التوقف؟ وهل السائل الأبيض الثخين الذي خرج بعد الانتهاء من الدراسة يُعتبر منياً، وما المقصود بالشهوة عند خروجه، وما حكم الصلوات الفائتة إن كان منياً؟
الأصل في الكفارة الإطعام أو الكسوة أو العتق، وإلا فالصيام. إخراج قيمة الكفارة نقدًا يجزئ على قول بعض أهل العلم، ويجوز الدفع عبر حساب الأم أو غيرها لجمعية موثوقة. إذا كان المال من مالك الخاص أو وهبته لك أمك، فلا حرج في تحويله عبر حساب أمك، أما أخذه دون علمها فلا يجوز، ويوجب التوبة ورد المال إلا بتسامح الأم. الصيام عن اليمين مجزئ إذا كان المال غير متوفر وقتها، لأن الأصل عدم وجوده، ولا يلتفت للشك بعد الفراغ من العبادة. اليمين المشكوك في حصولها لا كفارة فيها، لأن الأصل براءة الذمة، وكذا لغو اليمين. لا يلزم الغسل مما خرج منك، لأن الغسل يلزم من المني الخارج بلذة، أما لو خرج بلا لذة فيوجب الوضوء فقط. الشهوة هي اللذة الجنسية عند خروج المني. مني المرأة رقيق أصفر غالبًا، رائحته تشبه طلع النخل، ويخرج بلذة ويعقبه فتور، وحتى لو فرض أنه مني ولم يخرج بلذة، فلا يلزم سوى الوضوء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/137696