العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز صيام كفارة اليمين بدلًا من الإطعام أو الكسوة لعدم القدرة المادية، مع العلم أن المال سيتوفر لاحقًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ترتيب الصيام مع الإطعام والكسوة والعتق في كفارة اليمين واجب، لقول الله تعالى: ﴿فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ﴾. فلا يجزئ الصيام إذا كان عند الحالف ما يطعم به زائداً على قوته وقوت من تلزمه نفقته عند جمهور العلماء.

ولا يجوز تأخير الكفارة عند أكثر أهل العلم، لأن الأمر يفيد الوجوب على الفورية عندهم.

وإذا كانت الأيمان المتكررة على شيء واحد، ففيها كفارة واحدة، وإن كانت على أشياء متعددة، ففي كل واحدة كفارة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي