العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم المسبوق عند سهو الإمام بالزيادة أو النقصان حسب مذهب الإمام مالك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مذهب الإمام مالك في هو أن سجود السهو للنقص يكون قبل السلام، وللزيادة يكون بعد السلام. وإذا سجد الإمام قبل السلام يتابعه المسبوق، أما إذا سجد الإمام بعد السلام فلا يتابعه المسبوق عند مالك، بل يقضي المسبوق ما فاته ويسجد للسهو بعد سلامه، وهذا ما يرجحه ابن عثيمين بشرط أن يكون المأموم قد أدرك السهو مع الإمام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
90569
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي