العودة إلى البحث
السؤال

هل تعني الآيتان الكريمتان (وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا) أن الإنسان ينسى كل علمه أم بعضه، وهل تشيران إلى نفس المعنى؟ وما أقوال أهل العلم في تفسيرها؟ وهل كلمة "شيئًا" للكل أم الجزء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خلق الله الناس من ضعف إلى قوة ثم من قوة إلى ضعف، فمنهم من يرد إلى أرذل العمر، وهي مرحلة يصل فيها الإنسان إلى ضعف القوى الظاهرة والباطنة بما فيها العقل. وقوله تعالى: (لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا) يعني غلبة الجهل لا انتفاء العلم بالكلية، لأن البعض ممن يتقدم في العمر قد يحتفظ بعقله وسمعه وبصره.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4093
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي