العودة إلى البحث
السؤال

هل تجوز صيغة الاستغفار: "أستغفر الله العلي العظيم وأتوب إليه" أم يكتفى بـ "أستغفر الله وأتوب إليه"؟ وهل يجوز قول: "اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك" بعد القيام من الركوع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في هذه العبارات لأنه ليس فيها محظور شرعي، ولكن الأفضل الاقتصار على المأثور، فمن ذلك: "أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه"، و"ربنا ولك الحمد"، و"اللهم ربنا لك الحمد، ملء السماوات، وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد، أحق ما قال العبد، وكلنا لك عبد، لا مانع لما أعطيت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
143865
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي